الطب والصحةعام

“باهبري” يتوقع انخفاض معدلات العدوى خلال أيام مع الالتزام بالتدابير الوقائية

أرجع استشاري الأمراض المعدية، الدكتور نزار باهبري، زيادة نسبة الحالات الحرجة بكورونا إلى نسيان البعض وإهمالهم، وتهاونهم بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، كلبس الكمامات، والتباعد الاجتماعي، وغسل وتنظيف اليدين.

وفي التفاصيل، أوضح “باهبري” لـ”الإخبارية” أن ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا طبيعي، وأن الشيء المقلق هو ارتفاع عدد الحالات الحرجة في كبار السن، أو ممن يعانون الأمراض المزمنة.

ولفت إلى ازدياد معدل تفشي عدوى فيروس كورونا في السعودية في الفترة ما قبل العيد من أقل من R0=1 إلى R0=1.2 ، وإلى R0=1.3 في بعض مدن السعودية، التي قد تتأثر بزيادة عدد الحالات أكثر من غيرها في حال عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية والالتزام بالسلوكيات الصحية.

وتوقع الاستشاري باهبري انخفاضًا في معدلات العدوى بهذا الفيروس -بإذن الله- خلال أيام معدودة حتى مع عودتنا للحياة الطبيعية 29 الشهر الجاري، وذلك بالتزام الجميع وتقيدهم بالإجراءات والتدابير والبرتوكولات الوقائية.

وأشاد في هذا الصدد بمستوى الالتزام الكامل يوم الأحد 8 شوال الجاري، مشيرًا إلى أن الحالات غالبًا أصيبت قبل فترة تخفيف الإجراءات. لافتًا إلى أنه لا يوجد دليل على أن انتشار الفيروس في السعودية الآن بسبب ضراوته أو تحوره أو أنه ضعف، موضحًا أن انتشاره قل ولم يضعف، وأن انتشار الفيروس حاليًا في بعض المدن لم يضعف.. مشيرًا إلى أن هذه الأفكار المغلوطة يمكن أن تؤدي إلى زيادة انتشاره.

وشدد “باهبري” على الحرص على الالتزام بالتباعد الجسدي بين الأفراد داخل الأسر، ولاسيما عند الجلوس مع كبار السن. مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأهالي والأُسر يشعرون بالحزن والألم لتسببهم في نقل العدوى بالفيروس، وإصابة أقربائهم من كبار السن من أمهات وآباء وأجداد، وذلك دون علمهم لعدم شعورهم بأعراض، على الرغم من عدم مخالطتهم لغيرهم وخروجهم للأسواق، وإنما كان بسبب عدم اهتمامهم بالتباعد الجسدي خلال لقاءاتهم وجلوسهم معهم.

وبيّن باهبري أن أفضل التدخلات العلاجية حتى الآن لمعالجة فيروس كورونا هو استخدام مسيلات الدم، ويكون الطبيب متوقعًا حدوث جلطات لدى المرضى المصابين بالفيروس في حالات متقدمة من المرض، وهي مقررة ضمن البروتوكولات العلاجية من وزارة الصحة في السعودية. موجهًا إلى ضرورة الاهتمام بالمرضى المصابين بالفيروس، خاصة مَن يعانون ضيقًا في التنفس، مع وجود التهاب في الرئة؛ وذلك لحصول مضاعفات لهم أكثر من غيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق