أخبار محليةعام

كاتب سعودي يكشف حديث عن الرسول يؤكد عدم شرعية إلزام بإغلاق المحلات أثناء الصلوات

قال الكاتب خالد العضاض، إن أمر إغلاق المحلات وتوقف الأعمال أثناء أداء الصلوات في المساجد، من الأمور المستحدثة التي لا أساس لها في الشريعة، ولم يأت الأمر به وقت تنزل الوحي.

شللًا يصيب الحياة اليومية

وأضاف “العضاض” في مقال بعنوان “إغلاق الحياة لأداء الصلاة” ونشرته صحيفة “الوطن”: إن “إغلاق المحلات التجارية وتوقف الأعمال في أوقات الصلوات، والذي تنفرد به السعودية من بين كل الدول العالم، أصبحت شللًا يصيب الحياة اليومية عدة مرات”.

وتابع الكاتب: أن “مسألة إغلاق المحلات التجارية وتوقف الحياة والعمل قبيل النداء للصلوات الأربع (الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء) التي ينشط فيها الناس لقضاء أعمالهم، ومن ذلك نص نبوي كريم يعتبر فيصلًا في مسألة عدم شرعية الإلزام بإغلاق المحلات، أو الإلزام بتوقف الأعمال لأداء الصلوات المفروضة”.

حديث للرسول

وأكمل “العضاض”: “عن عبد الله بن فضالة عن أبيه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما علمني: وحافظ على الصلوات الخمس. قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع؛ إذا أنا فعلته أجزأ عني؟ فقال: (حافظ على العصرين). وما كانت لغتنا! فقلت: (وما العصران؟!) فقال: (صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها). والحديث صححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود (ح: 454)، وقال: (إسناده صحيح)”.

وأردف الكاتب: “وذكر الألباني تخريجًا موسعًا للحديث في سلسة الأحاديث الصحيحة (4/426)، ونقل عن الحافظ ابن حجر: أن الحديث محمول على صلاة الجماعة، وقال الألباني: (والترخيص إنما كان من أجل شغل له كما هو في الحديث نفسه)، وفيما عدا صلاة الجمعة، التي جاء النص القرآني الصريح بترك البيع بعد النداء لها، امتثالًا لأمر الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع)، لم يذكر الشارع الحكيم معها أيًا من الصلوات الأخرى، ولو كان ترك البيع، ومصالح الناس واجبًا في غير هذا الموضع لبينه القرآن الكريم، أو السنة النبوية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى